قمم الشباب المنهجية تناقش قضايا النزاعات على مستوى المحافظات - الفريق اليمن

قمم الشباب المنهجية تناقش قضايا النزاعات على مستوى المحافظات

2013-02-01

تم عقد عشر قمم منهجية للشباب، كجزء من مشروع الفريق، بهدف التعرف على قضايا النزاع الرئيسية والأسباب الرئيسية التي تؤدي الى نشوب النزاعات في المجتمعات المحلية من وجهة نظر اليمنيين بشكل عام والشباب بشكل خاص. ولهذه القمم المنهجية دور في خلق الشعور بملكية المسلسل الدرامي الإذاعي والتلفزيوني (إضافة إلى أنها تمثل أساسا للتواصل المجتمعي الذي يتم تنفيذه في مراحل المشروع المختلفة. ويتم تنفيذ هذه القمم المنهجية بالشراكة مع شركاء محليين (مؤسسة مدى ومجموعة أدفانس للتنمية) وتستهدف 10 محافظات وهي صنعاء، صعدة، شبوة، حجه، ذمار، أبين، عمران، البيضاء، عدن، وتعز.

وتم تنفيذ القمم المنهجية للشباب على مرحلتين حيث تم خلال المرحلة الأولى تنفيذ خمس قمم منهجية في خمس محافظات بالتنسيق مع مجموعة أدفانس للتنمية. وتم في هذه القمم مناقشة وتحديد قضايا النزاع الرئيسية والأسباب الرئيسية التي تؤدي للنزاعات، قام بعدها فريق كتاب السيناريو التلفزيوني والإذاعي بتحويل هذه القضايا الى سيناريو تلفزيوني وإذاعي والذي شكل بداية لإعداد الجزء الأول من المسلسل التلفزيوني والإذاعي "الفريق".

ومن قضايا النزاع والأسباب التي تؤدي الى نشوب النزاعات التي تكرر ذكرها في المحافظات المستهدفة من المشاركين في القمم المنهجية خلال المرحلة الاولى الآتي:

  • قضية الهوية: أقر الشباب أن اليمنيين منقسمون اجتماعيا (نتيجة انتماءاتهم المختلفة)بين العديد من الانتماءات التي تشتتهم. كما أن الدولة لم تستطع أن تؤسس لهوية وطنية تربط بين الهويات الاجتماعية المختلفة.
  • التهميش: تهميش شرائح اجتماعية معينة ويكون هذا التهميش قائما على الطبقات الاجتماعية والمكانة الاجتماعية.
  • التطرف وغياب الثقافة الاجتماعية القائمة على الحوار البناء في حل النزاعات وتبني الانسجام والتفاهم بين الناس.

أما المرحلة الثانية فتم خلالها تنفيذ خمس قمم منهجية في الخمس المحافظات الأخرى المستهدفة بالتنسيق مع مؤسسة مدى.وتم مناقشة وتحديد القضايا الرئيسية للنزاعات في هذه المحافظات والتي تمثل المادة الرئيسية للجزء الثاني من مسلسل الفريق.

ومن أهم قضايا النزاعات التي تكرر ذكرها في المحافظات المستهدفة من المشاركين في القمم المنهجية خلال المرحلة الثانية الآتي:

  • النزاع على الأرض: يعد الجهاز القضائي الضعيف والفاسد والتطبيق غيرالفعال للقوانين من الأسباب الرئيسية التي تؤدي لنشوب مثل هذه النزاعات الأمر الذي يؤدي إلى قيام الناس لأخذ حقوقهم بأيديهم بطرق تتسم بالعنف.
  • النزاع المذهبي: وينشأ هذا النزاع بين أتباع المذهب السني واتباع المذهب الشيعي. وقد أدت حالة عدم الاستقرار السياسي في البلد والتدخلات الخارجية على تأجيج مثل هذا النزاع. حيث تم احتساب التوسع الحوثي الى مناطق أخرى خارج محافظة صعدة ناقوس خطرلاتباع المذهب السني والذين بدأوا في حشد اتباعهم لوقف المد الشيعي.
  • النزاع السياسي(أحزاب المعارضة والحزب الحاكم): زادت حدة هذا النزاع بسبب الربيع العربي، وسخط الناس في الجنوب من الممارسات القمعية والاضطهاد الذي مارسه النظام، والاستخدام المفرط للعنف، والاعتماد الكامل على القوة العسكرية في التعامل مع المطالب والقضايا الاجتماعية.



All rights reserved SFCG.org
Powered by Clever Desgin