ارضية مشترك للفريق- الفريق اليمن

ارضية مشترك للفريق

2013-01-10

نفذت منظمة البحث عن أرضية مشتركة دراسة ميدانية في العشر المحافظات التي يستهدفها المشروع وهي : صنعاء وعمران وذمار وتعز وعدن والبيضا و أبين وشبوة و حجة وصعدة، وقد نفذت الدراسة شركة  " بلاتفورم" والتي تعمل في مجال البحوث والتسويق والمراقبة والتقييم، وتم الانتهاء من الدراسة التي استغرقت قرابة الـ 3 أشهر، في أغسطس 2012، وقد شملت الدراسة 800 مبحوث ومبحوثة منهم 80 شخص شاركوا في مجموعات تركيز، وقد خلُصت الدراسة إلى عدد من النائج المتعلقة بالمحاور التي عالجتها الدارسة، فقد أوضحت الدراسة أن 68% من المبحوثين قد فضلوا استخدام الحوار كبديل للعنف في حل بعض المشاكل والنزاعات، بحيث كانت النساء أكثر ميلا للسلم، فقد فضلت  71% الإناث الحوار متفوقات على الذكور بـ 5%.

وبالنسبة لمحور التفاعل مع قضايا النزاع وقبول الآخر والتسامح فقد أظهرت الدراسة أن الإناث أكثر ميلا للحديث عن هذه المواضيع داخل العائلة بينما يميل الذكور لمناقشة ما سبق مع أصدقائهم، مما يعطي فرصة لتنفيذ مشاريع لتعزيز دور المرأة كصانعة سلام داخل الأسرة.

وفيما يخص تمكين الشباب فقد أجمع 91% من الشباب بأنه يجب أن يكون لديهم دور في عملية صنع القرار وبأن أرائهم يجب أن تُسمع، وقد كانت النساء مرة أخرى أكثر من الرجال في هذه النقطة بحيث أيدت هذا الرأي 67.5% من الإناث بقوة  المبحوثات بينما كانت نسبة الذكور المؤيدين بشدة  53.5%

وحول محور تمكين المرأة ، فقد كان هناك شبه إجماع بين جميع المبحوثين/ات حول تمكين المرأة وحقوقها المتساوية مع الرجل، إلا أن مفهوم المساواة الجندرية مازال غير شائع في المجتمع اليمني نظرا لطبيعته الأبوية، فقد رفضت 2.6 % من المبحوثات فكرة الحقوق المتساوية بين الرجال والنساء بينما عارض هذه الفكرة 27% من المبحوثين، ولذا فمن المهم أن تعمل منظمات المجتمع المدني لتأكيد مفاهيم المواطنة المتساوية وحقوق المرأة والمساواة الجندرية.

وبالنسبة لقبول الآخر ومفاهيم التسامح فقد أظهر المبحوثين والمبحوثات نسبة عالية من القبول والانفتاح نحو الآخرين رغم أنه لا يوجد مؤشرات حقيقية أن هذه هي القضية فعلا، ولكن من الممكن أن يتم تنفيذ مشاريع لتعزيز دور الموطنين وتأكيد قيم المجتمع اليمني الإيجابية وبالتالي تعزيز قيم السلام والاحترام المتبادل.

أما فيما يخص وسائل الإعلام كمصدر للمعلومات فلم تظهر الدراسة أن الأغلبية لديهم القدرة على الوصول إلى التلفزيون والراديو بل أيضا اعتبارهما مصدر أساسي للمعلومات والأخبار، وبالذات التلفزيون الذي أشارت النتائج أنه المصدر الأساسي للمعلومات والأخبار بالنسبة للفئة المبحوثة بنسبة  47% يليه الصحف بنسبة  20% يليه الانترنت بنسبة 18%، لذا من المهم جدا أن تكون هناك مشاريع تستخدم التلفزيون والراديو كوسائط لنشر الرسائل المرجوة، وبالنسبة للقنوات والمحطات اليمنية المفضلة لدى الفئة المبحوثة فقد جاءت محطة صنعاء الإذاعية وقناة اليمن الفضائية في مقدمة وسائل الاتصال اليمنية المفضلة، كما أظهرت الدراسة أن 59% من مستمعي الراديو يفضلون البرامج المسائية وكذلك مشاهدي التلفزيون بنسبة 66%.

وفيما يخص الاستماع إلى الراديو فقد أكد أغلبية المبحوثين/ات أنهم يميلون/يملن إلى الاستماع إلى الراديو بصحبة العائلة مما يجعل الراديو وسيلة اتصال مهمة في بث الرسائل الموجهة للعائلة ككل، ولكن الملفت للنظر أنه تفضيل المبحوثين/ات للراديو والتلفزيون إلا أن أغلبيتهم/ن لا يشعرون بالرضا نحو وسائل الاتصال اليمنية، ولذا فعلى المنظمات والجهات المعنية أن تهتم برفع مستوى الطاقم الإعلامي وكتاب السيناريو والمنتجين وكذلك الاهتمام بالقضايا الاجتماعية للحصول على ثقة الجمهور اليمني.

وبالنسبة لدور وسائل الإعلام ( التلفزيون والراديو تحديدا) فقد أيد أكثر 80% من الفئة المبحوثة حول الدور الفعال لوسائل الإعلام في التخفيف من النزاع ونشر رسائل السلام والتسامح، وبالنسبة لأكثر مواضيع النزاع فقد أظهرت الدراسة اختلاف بين المبحوثين/ات في مفاهيم النزاع وأسبابه، ولكن كان هناك اجماع بنسة 17% أن أهم أسباب النزاع في اليمن هم الانفصاليون يليهم الأحزاب السياسية بنسبة 10%.



All rights reserved SFCG.org
Powered by Clever Desgin